يبني StreamYard عرضك في السحابة، فيبقى كل تخطيط وكل طبقة وكل تغذية كاميرا محكومًا بتبويب متصفّح واحد ورفع واحد. أما SplitCam فيبنيه على حاسوبك أنت ويرسل النتيجة الجاهزة مباشرةً — مجانًا، وبالجودة التي يقدر عليها عتادك فعلًا.
هذا هو الفارق الحقيقي بين الأداتين، ولا علاقة له بقوائم الميزات. الأمر كلّه في المكان الذي يُركَّب فيه الفيديو.
تبويب المتصفّح مضطرّ لترميز الفيديو داخل بيئة معزولة، بما يسمح به المتصفّح فقط. أما تطبيق سطح المكتب فيخاطب كرت الشاشة مباشرةً. على الحاسوب نفسه والاتصال نفسه، هذا هو الفرق بين بثٍّ تلين صورته عند حركة المشهد وبثٍّ لا تلين.
الاستوديو السحابي مضطرّ لاستقبال تغذيتك قبل أن يرسل أي شيء إلى أي مكان: كاميرتك تصعد، ثم يعود العرض الجاهز نازلًا ليخرج من جديد. أما SplitCam فيركّب محليًا ويرفع مرة واحدة، فيحمل اتصالك البثّ نفسه لا موادّه الخام.
إعادة تحميل للصفحة، أو انقطاع لحظي في Wi-Fi، أو تحديث للمتصفّح في منتصف العرض — مشكلات لا تقع إلا مع استوديو يسكن داخل تبويب. أما التطبيق المحلي فيبقي مشاهدك ومصادرك وتوجيه الصوت لديك محفوظة على القرص.
يسجّل SplitCam محليًا بالجودة التي يلتقط بها، لأن الملف على جهازك أصلًا. لا شيء يُعالَج على خادم، ولا شيء تنزّله بعد انتهاء البث.
كل ما يلي موجود داخل التنزيل المجاني. لا توجد باقة أعلى منه.
YouTube وTwitch وFacebook وKick وTrovo وTelegram وأي خدمة تقبل مفتاح RTMP — في وقت واحد، وتُرسَل مباشرةً من حاسوبك إلى كل واحدة منها.
ابنِ تخطيطات من كاميرتك وشاشتك والصور والنصوص وملفات الفيديو، ثم بدّل بينها مباشرةً أثناء البث. التترات السفلية والعناوين جزء من البرنامج، لا إضافة مدفوعة.
يصير مشهدك المركَّب كاميرا ويب يستطيع Zoom وTeams وMeet وDiscord وOBS اختيارها — فتستخدم مكالمة الفيديو الإنتاج نفسه الذي تبثّ به.
امزج الميكروفون وصوت النظام والوسائط داخل البرنامج، أرسل المزيج إلى البث، واعرض المزيج نفسه للبرامج الأخرى كميكروفون افتراضي.
حالتان، وليستا هيّنتين. الأولى: الضيوف عن بُعد — يرسل StreamYard رابطًا، يفتحه الضيف في متصفّحه فيصير داخل العرض. ولا يستطيع SplitCam ذلك — فإن كان أسلوبك مقابلات أو حلقات نقاش مع أشخاص لن يثبّتوا برنامجًا، فـ StreamYard مصنوع لهذا تحديدًا، وSplitCam ليس كذلك. والثانية: الجهاز الذي تعمل عليه — استوديو المتصفّح يعمل في كل مكان يعمل فيه Chrome، بما في ذلك Chromebook أو لابتوب عمل مقيّد الصلاحيات أو حاسوب استعرته ليوم واحد. أما SplitCam فيجب تثبيته، وهو لـ Windows وmacOS فقط. ولا يوجد كذلك عقد دعم لـ SplitCam ولا علاقة تعاقدية مع مورّد تعرضها على قسم المشتريات. إن كان أيٌّ من ذلك يصف وضعك، فادفع ثمن الأداة التي تحلّه.
حيث يعتمد بندٌ على باقة اشتراك قابلة للتغيير، نقول ذلك صراحةً بدل ذكر رقم لا يمكننا ضمانه. راجِع باقات StreamYard الحالية بنفسك قبل أن تقرّر.
| الميزة | SplitCam | StreamYard |
|---|---|---|
| سعر مجموعة الميزات الكاملة | مجاني، للأبد | باقة مجانية وباقات مدفوعة — راجِع الأسعار الحالية |
| علامة مائية على بثّك | أبدًا | يعتمد على الباقة — راجِع الأسعار الحالية |
| أين يُركَّب الفيديو | على حاسوبك | في السحابة |
| سقف جودة الإخراج | ما يقدر عتادك على ترميزه | تحدّده باقتك — راجِع الأسعار الحالية |
| انضمام الضيوف عن بُعد عبر رابط | غير مدعوم | نعم — وهذا هو تفوّق StreamYard الأساسي |
| يعمل دون تثبيت أي شيء | يتطلّب تثبيتًا (Windows وmacOS) | أي جهاز فيه متصفّح |
| يعمل دون إنترنت (التسجيل) | يسجّل محليًا | يحتاج إلى اتصال |
| كاميرا افتراضية لـ Zoom وTeams وMeet | نعم، 60+ تطبيقًا | ليس غرضه |
هو مجاني، ولا توجد باقة أعلى منه. البث المتعدد والمشاهد والمؤثرات وخلّاط الصوت والتسجيل كلها داخل التنزيل المجاني، وبلا علامة مائية على الإخراج.
لا. هذا هو الشيء الوحيد الذي يفعله StreamYard ولا يملك SplitCam جوابًا عنه. انضمام ضيف عبر رابط في المتصفّح دون تثبيت أي شيء ليس من ميزات SplitCam، وإن كان عرضك يقوم عليه فـ StreamYard هو الأداة الأفضل.
لأنه يرمّز على كرت الشاشة لديك بدل بيئة معزولة داخل المتصفّح، ولأنه يرفع البث الجاهز مرة واحدة بدل إرسال تغذيات الكاميرا الخام إلى الأعلى كي تركّبها السحابة. على الحاسوب نفسه والاتصال نفسه، يظهر ذلك عادةً كصورة أنظف أثناء الحركة.
لا. المشاهد والطبقات والصور والنصوص والتترات السفلية جزء من SplitCam، وتبدّل بينها مباشرةً وأنت تبثّ.
لا. يرسل إلى كل منصة مباشرةً من حاسوبك، ولهذا لا توجد رسوم وسيط ولا محطة إضافية في المسار.
لا. SplitCam تطبيق لـ Windows وmacOS. وعلى ChromeOS يكون استوديو يعمل في المتصفّح مثل StreamYard هو الخيار الصحيح.
تنزيل مجاني لـ Windows وmacOS. بلا حساب، بلا علامة مائية، وبلا باقة تترقّى إليها.
⬇ تنزيل مجاني